الاثنين، 17 فبراير 2014

خبر وتعليق: أكبر تلسكوب في العالم

من طرف YASSINE  
التسميات:
9:07 ص

تم تدشين أكبر تلسكوب في العالم مؤخراً، ويأمل العلماء في أن يساهم في الوصول إلى أجوبة على أصل نشأة الكون.....



خبر علمي
التلسكوب الجديد المقام على جزر الكناري، يمكن أن يصور "طبق طعام" على سطح القمر، من خلال المساحة العملاقة للسطح العاكس للضوء!!
ومن المتوقع أن يساعد العلماء في إيجاد أجوبة عن أصل الكون. ويعد "تلسكوب جزر الكناري الكبير" أو كما يشار إليه اختصارا (جي.تي.سي) الأكبر بين نحو 12 تلسكوباً مشابهاً في العالم. عن ذلك يقول فرانسيسكو سانشيث، مدير معهد الكنارى لعلوم فيزياء الفضاء في جبل روك دولوس موفاكوس بجزيرة لابالما: "هذا التلسكوب معجزة. إنه يشكل تحدياً كان الكثيرون يرونه مستحيلاً".

صورة لإحدى المجرات البعيدة عن كوكب الأرض والتي يقدر العلماء بعدها بسبعين مليون سنة ضوئية، أي أن ضوء هذه المجرة استغرق 70 مليون سنة حتى وصل إلينا وصوره العلماء!!! تأملوا ضخامة هذا الكون، كم تساوي أيها الإنسان أمام هذه المسافات؟!
هذا التلسكوب يضاهي ارتفاعه ارتفاع مبنى من 14 طابقاً ويبلغ قطر قبته 35 متراً. وتتيح إمكانية تحرك الضوء بسرعة 300 ألف كيلومتر في الثانية مساعدة التلسكوبات على تسجيل صور لأحداث وقعت قبل آلاف الملايين من السنين. فكلما كبر حجم التلسكوب كلما زادت مسافة الضوء التي يستطيع رصدها، ما يجعله بالتالي أكثر قدرة على الغوص في الماضي.
ويضم التلسكوب الذي يعمل تجريبيا منذ عام 2007 مرآة أولية قطرها 10.4 متراً. وعلى عكس جيل التلسكوبات الأقدم التي تكون المرآة الأولية فيها عبارة عن قطعة واحدة، فإن المرآة المقعرة لتلسكوب الكناري تتكون من 36 قطعة سداسية الشكل. أما مساحة السطح العاكس للضوء في التلسكوب الجديد فتبلغ 82 متراً، ما يجعله شديد الدقة لدرجة يمكن معها رؤية طبق طعام على سطح القمر.
وقد استغرق بناء التلسكوب تسعة أعوام! ومن بين الصعوبات التي أدت إلى طول مدة إقامته رفع أجزاء التلسكوب الذي تزن 400 طن إلى واحدة من أفضل مواقع رصد الفيزياء الفضائية في العالم على ارتفاع 2400 متر. يُذكر أن تكلفة إقامة التلسكوب بلغت 130 مليون يورو.
ويستطيع التلسكوب الجديد بمرآته القوية رصد مجرات بعيدة، الأمر الذي من شأنه أن يساعد العلماء على العمل لحل لغز أصول نشأة الكون. كما قد يوفر معلومات حول المكونات الكيميائية التي خلفها الانفجار الكبير، الذي تمخضت عنه نشأة الكون قبل 14 مليار عام.
كما يأمل العلماء في أن يوفر التلسكوب الجديد معلومات جديدة حول الثقوب السوداء والكويكبات، التي لم تستطع التلسكوبات الأقل تطوراً رصدها. وقد ينجح التلسكوب الجديد في اكتشاف مجموعات جديدة من الكواكب السيارة وربما يوفر دلائل للإجابة على السؤال حول ما إذا كانت هناك حياة على كواكب أخرى.

مجرة درب التبانة أو درب اللبانة حيث تسبح مجموعتنا الشمسية في فضاء أحد أطرافها، هذه هي مجرتنا كما تبدو من على سطح الأرض... انظروا كم تحوي من نجوم، يقدر العلماء حديثاً بأن هذه المجرة يمكن أن يصل عدد النجوم فيها إلى 400 مليار نجم!!! تصوروا أن الشمس هي مجرد نجم لا يكاد يرى من بين نجوم هذه المجرة، فكم هذا الكون واسع وكبير.. لابد أن الخالق تعالى أكبر وأعظم، ربما عزيزي القارئ أصبحت الآن تتذوق حلاوة هذه العبارة التي تكررها وتسمعها مراراً "الله أكبر"!!!
تعليق وأمنية
أحبتي في الله! انظروا كيف يتسابق الغرب على إنشاء المشاريع العلمية والتي تخدم البشرية وتقدم المعرفة. فهذه هي الأندلس التي كانت منارة للعلم تشع نور المعرفة على العالم عندما كانت أوربا تتخبط في ظلام الجهل، وكان المسلمون يملكون ناصية العلم والمعرفة قبل عدة مئات من السنين، ولكن كيف حالنا اليوم؟!
وينبغي ألا ننسى بأن مثل هذا التلسكوب العملاق ومن قبله الكمبيوتر العملاق وغيره من المخترعات العلمية هي وسائل سخرها الخالق عز وجل، لنكتشف بها أسرار الكون ونستيقن بعظمة الخالق تبارك وتعالى، وندرك خلق السموات والأرض وندرك صدق كلام الحق جل وعلا عندما قال: (لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [غافر: 57].
إن الدعوة للبحث عن أسرار الخلق وبداياته بدأها القرآن قبل أربعة عشر قرناً عندما وجَّه نداء للبشر بقوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [العنكبوت: 20]. ولذلك فإننا كمسلمين أولى بالاستجابة لهذا النداء الإلهي، لأن الغرب يبحث عن أسرار الخلق من دون هدف ولمجرد حب المعرفة أو السيطرة على العالم...
ولكن الله تعالى حدّد لنا الهدف في قوله تعالى: (ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ) أي لنتخذ من هذه الكشوفات والحقائق العلمية وسيلة لإدراك أن الله قادر على إعادة الخلق، ولكن الغرب اليوم وللأسف يستخدم هذه الحقائق العلمية لمزيد من الإلحاد!

ونقول إن أقل شيء يمكن أن نقدمه لخدمة القرآن أن نفهم القرآن! وبما أن القرآن يأمرنا بالبحث والدراسة لأسرار الخلق وأن ننظر إلى الكون من حولنا فينبغي أن نتأمل هذا الكون استجابة لنداء الحق جل جلاله: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) [يونس: 101]. ولذلك فإن أقل شيء يمكن لأحدنا أن يفعله أن يتدبر آيات القرآن الكونية وأن يقول: سبحان الله!
بقلم عبد الدائم الكحيل

مصدر المعلومة: http://www.dw-world.de/dw/article/0,,4512138,00.html

0 التعليقات:

مساعدة الآخرين تعالج التوتر النفسي

من طرف YASSINE  
التسميات:
9:00 ص

  لا يوجد دين مثل الإسلام اهتم بمساعدة الآخرين وقضاء حوائجهم حتى لدرجة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتبر أن مساعدة الآخرين جزء من الإيمان.....



النبي يوصي بمساعدة الآخرين وقضاء حوائجهم
أحاديث كثيرة جاء بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يؤكد فها على أهمية التعاون ومساعدة الآخرين ومدّ يد العون لهم. حتى إن النبي الكريم اعتبر أن الإيمان لا يكتمل حتى تحب لأخيك ما تحبه لنفسك!! واعتبر أن الذي ينام وجاره جائع وهو يعلم فهو ناقص الإيمان، ومن زاره ضيف ولو يكرمه فهو ناقص الإيمان...
يقول عليه الصلاة والسلام: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [صحيح الألباني 7384].  ويقول أيضاً: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) [صحيح الألباني 7988].
هذا حديث عجيب ندرك من خلاله مدى اهتمام النبي بمساعدة الآخرين وحب الخير لهم، حتى إن النبي اعتبر أن أي عمل تقوم به تفرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا أو تستر عليه عيباً أو تقضي له حاجة... فإن الله سيعطيك من الأجر أضعاف ما قمت به في الدنيا.
 يقول النبي الأعظم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [رواه البخاري ومسلم]. إن إكرام الضيف هو سنة يحبها الله ورسوله وإن الله يعطي عليها أجراً عظيماً. والإسلام لم يأمر بمساعدة الآخرين فحسب، بل بكفّ الأذى عنهم وعدم إيذائهم.
والآن وبعدما رأينا كيف اهتم الإسلام بهذا الجانب الاجتماعي وحافظ على سلامة المجتمع وتماسكه وانتشار المحبة والود والعطف والتراحم بين المؤمنين، نسأل: هل هناك من إعجاز علمي أو فوائد طبية ونفسية لمثل هذا العمل؟!
دراسة علمية تؤكد أن مساعدة الآخرين تعالج التوتر النفسي
أكد الخبراء في مجال علم النفس أن مساعدة الآخرين من شأنها أن تخفف توتر الأعصاب، حيث إن الانخراط في معاونة الآخرين يحفز إفراز هرمون "الإندورفين"، وهو هرمون يساعد على الشعور بالراحة النفسية والنشوة.
ويؤكد المدير السابق لمعهد "النهوض بالصحة" في الولايات المتحدة الأمريكية "آلان ليكس" أن معاونة الآخرين تساعد على تقليل حدة الضغط العصبي، حيث إن مساعدة الفرد للآخرين تقلل من تفكيره بهمومه ومشاكله الشخصية ومن ثم يشعر بالراحة النفسية.
وأشار الباحث إلى ضرورة توافر ثلاثة شروط أساسية عند مساعدة المرء للآخرين للتمتع بالجوانب الإيجابية للمساعدة، وهي أن تكون المساعدة منتظمة، وأن يتاح اتصال شخصي بين الشخص "المساعد" وطالب المساعدة وأن يكون طالب المساعدة خارج نطاق المعارف أو العائلة أو الأصدقاء.
ويؤكد الخبير أن الإنسان ليس مجبراً على مساعدة الغرباء، وهو حرّ تماماً في اتخاذ قرار المساعدة من عدمه وأن تلك الحرية تعد أمراً مهما للحصول على النتائج النفسية المرغوبة من مساعدة الآخرين. وعلى العكس من ذلك يكون الشخص "مجبراً" على مساعدة الأصدقاء والأقارب.

الاكتئاب هو مرض العصر، ملايين الإصابات سنوياً نجدها وبخاصة في العالم غير الإسلامي، منها ما يؤدي للانتحار أحياناً. ولكن الإسلام حرص على المؤمن وأمره بحب الخير ومساعدة الآخرين، لأن الله تعالى يعلم أن هذا العمل يعالج الاكتئاب ويرفع النظام المناعي لدى الإنسان... فانظروا معي إلى عظمة هذا الدين... ألا يستحق أن يُتَّبَع!
وفي دراسات علمية سابقة تبين أهمية التسامح والعفو عن الآخرين وعدم الغضب... كل ذلك يؤدي إلى تحسين كفاءة النظام المناعي لدى الإنسان وبالتالي وقايته من مختلف الأمراض. ويمكن القول إن أي عمل خير تقوم به يمكن أن يساهم في تحسين الحالة النفسية ورفع مستوى النظام المناعي وإعطاء جسمك جرعة مناعية إضافية ضد الأمراض وبخاصة التوتر النفسي.
إن الإسلام عندما اهتم بأعمال الخير إنما جاء هذا التشريع لمصلحة الإنسان والمجتمع وللفوز بثواب الدنيا والآخرة. ولذلك نجد آيات كثيرة تحض المؤمن على التعاون وتقديم الخدمات للآخرين مجاناً ودون مقابل. وانظروا كيف أن هذا الباحث وبعد تجارب كثيرة تبين له أن أفضل أنواع المساعدة عندما لا تطلب أجراً أو شكراً على مساعدتك، ومن هنا ندرك أهمية قوله تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [الإنسان: 8-9].

اللهم اجعل أعمالنا كلها خالصة ابتغاء مرضاتك وخوفاً من عقابك ومحبّة بخاتم أنبيائك عليه الصلاة والسلام...

0 التعليقات:

الاثنين، 3 فبراير 2014

قوة العلاج بالقرآن: بين العلم والإيمان

من طرف YASSINE  
التسميات:
3:15 ص

 

ما هي حقيقة العلاج بالقرآن؟ وهل هنالك آيات محددة للشفاء؟ وهل تلاوة القرآن تشفي الإنسان حتى من الأمراض المستعصية والخطيرة؟ هذا هو موضوع البحث، لنقرأ...
مقدمة
هنالك كثير من الحالات يتم شفاؤها كل يوم بفضل قراءة القرآن، ولا يمكننا أن ننكر ذلك لأن الشفاء حاصل، وهذا ما حدث معي عندما كنتُ أقرأ آيات محددة على مرض محدد فأجد

0 التعليقات:

شبهة: سجود الشمس تحت العرش

من طرف YASSINE  
التسميات:
3:12 ص

نحاول الإجابة عن سؤال أو شبهة طالما رددها الملحدون في حديث النبي عليه الصلاة والسلام حول سجود الشمس تحت العرش، لنقرأ......



إنها شبهة أثارها أعداء الإسلام بهدف التشكيك في صدق نبينا عليه الصلاة والسلام، فقالوا إن الشمس تجري بقوانين كونية محكمة، ومع أننا نراها تغرب وتتحرك إلا أن الحقيقة أن الأرض هي التي تدور حولها. لقد شككوا بصدق حديث النبي الأعظم عندما قال لأبي ذر حين غربت الشمس: (أتدري أين

0 التعليقات:

المشاركات الشائعة

كتابا

المدونات

back to top